الأحد، 26 أبريل 2026

تجربة جراحة دمج الفقرات عبر الثقب الجانبي (TLIF) مع الدكتور راجيش كومار فيرما

 عاش "كايكوا كالساكاو"، وهو رجل يبلغ من العمر 45 عاماً وينحدر من فانواتو، صراعاً صامتاً مع آلام حادة في أسفل الظهر استمر لأكثر من خمس سنوات. فما بدأ كشعور عابر بعدم الارتياح تحوّل تدريجياً إلى ألم مزمن يمتد ليشمل ساقيه، مما جعل من الصعب عليه المشي، أو الجلوس، أو حتى النوم بشكل سليم. وبعد تجربة العديد من العلاجات في وطنه دون تحقيق نجاح يُذكر، قرر "كايكوا" استكشاف خيارات طبية متقدمة في الخارج.

قاده بحثه في نهاية المطاف إلى الهند، حيث خضع لعملية جراحية ناجحة في العمود الفقري بتقنية "TLIF" طفيفة التوغل، تحت رعاية الدكتور راجيش كومار فيرما - جراح العمود الفقري في الهند في مستشفى "نارايانا" بدلهي. وإليكم رحلته، كما رواها بكلماته الخاصة خلال مقابلة.

كيف تعرفت على الدكتور "راجيش كومار فيرما"؟

لقد عثرت على الدكتور "راجيش كومار فيرما" أثناء بحثي عبر الإنترنت عن جراحي العمود الفقري؛ حيث صادفت العديد من شهادات المرضى والمنصات الطبية التي أشادت عالياً بعمله في مجال جراحات العمود الفقري طفيفة التوغل. كما تحدثت أيضاً مع أحد المنسقين الطبيين الذي أوصى باللجوء إليه بناءً على حالتي الصحية، وهو الأمر الذي منحني الثقة اللازمة لاتخاذ الخطوة التالية.

لماذا قررت السفر من فانواتو إلى الهند لإجراء جراحة في العمود الفقري؟

في فانواتو، تُعد خيارات جراحات العمود الفقري المتقدمة محدودة للغاية؛ ولذا كنت أبحث عن حلٍ يتسم بالفعالية والأمان في آنٍ واحد. وقد برزت الهند كوجهة مثالية بفضل ما تضمه من أطباء ذوي خبرة عالية، ومستشفيات حديثة، وتكاليف علاج معقولة. وشعرت بأن السفر إلى الهند سيمنحني الفرصة الأفضل لتحقيق الشفاء التام.

ما هي العلاجات أو الوسائل العلاجية التي خضعت لها قبل قدومك إلى الهند؟

قبل اتخاذ قرار الخضوع للجراحة، جربتُ العديد من العلاجات غير الجراحية، ومن بينها:

  • مسكنات الألم.
  • جلسات العلاج الطبيعي.
  • تقويم العمود الفقري (العلاج اليدوي/الكايروبراكتيك).

وعلى الرغم من أن هذه الأساليب قد وفرت لي راحة مؤقتة، إلا أن الألم كان يعود دائماً، وغالباً ما كان أشد حدةً مما سبق؛ مما جعل من الواضح أنني بحاجة إلى حلٍ أكثر ديمومة واستقراراً.

ما هو نوع جراحة العمود الفقري طفيفة التوغل (TLIF) الذي تم اقتراحه عليك؟

أوصى الدكتور "راجيش كومار فيرما" بإجراء عملية "دمج الفقرات القطنية عبر الثقب" (TLIF) باستخدام تقنية جراحية طفيفة التوغل. وقد أوضح لي أن هذا الإجراء سيعمل على تثبيت عمودي الفقري وتخفيف الضغط الواقع على الأعصاب التي تسبب لي الألم.

وكان أكثر ما بعث الطمأنينة في نفسي هو أن هذه الجراحة تتطلب شقوقاً جراحية أصغر حجماً، وتتسبب في ضرر أقل للعضلات، كما تتيح فترة تعافٍ أسرع مقارنةً بالجراحات المفتوحة التقليدية.

كيف كانت تجربتك العامة خلال الجراحة وفترة إقامتك في المستشفى؟

لقد كانت تجربتي سلسة ومريحة للغاية. فمنذ اللحظة التي دخلت فيها المستشفى، كان كل شيء منظماً بدقة ومصاناً بعناية فائقة. كانت بيئة المستشفى نظيفة وعصرية، وكان طاقم العمل دائم الانتباه والاهتمام بالمرضى. وقد سارت الجراحة نفسها بنجاح باهر، وخضعت لمراقبة دقيقة بعدها لضمان أن تسير الأمور على ما يرام.

كيف اعتنى بك الأطباء وطاقم العمل خلال فترة علاجك؟

لقد كانت الرعاية التي تلقيتها استثنائية حقاً. فقد كان الدكتور "فيرما" وفريقه داعمين للغاية، وكان التعامل معهم في غاية السهولة واليسر. كما كان طاقم التمريض يتفقد حالتي بانتظام ويحرص على ضمان راحتي. وقد شرحوا لي كل خطوة من خطوات عملية العلاج، مما ساعدني كثيراً في التخفيف من حدة القلق والتوتر لدي. لقد شعرت حقاً بأنني في أيدٍ أمينة طوال فترة علاجي.

كيف كانت فترة التعافي بعد الجراحة؟

لقد كانت فترة تعافيي أفضل بكثير مما كنت أتوقع. ففي غضون بضعة أيام فقط، تمكنت من الوقوف والمشي بمساعدة بسيطة للغاية. كما تراجع الألم الذي كنت أعاني منه لسنوات طويلة بشكل ملحوظ. لقد اتبعتُ خطة إعادة التأهيل التي وصفها لي طبيبي، والتي تضمنت تمارين لطيفة وجلسات علاج طبيعي، وقد ساعدني ذلك في تسريع وتيرة تعافيي.

ما هي التحسينات التي لاحظتها فيما يتعلق بالألم وبحياتك اليومية بعد الخضوع للإجراء الطبي؟

لقد كانت التغييرات تحولية، وغيرت مجرى حياتي بالكامل. أصبح بإمكاني الآن المشي لمسافات أطول دون الشعور بأي ألم، والجلوس براحة تامة، بل واستئناف بعض أنشطتي اليومية المعتادة. لقد زال الشعور المستمر بعدم الارتياح الذي كنت أعاني منه سابقاً، واستعدتُ ثقتي بنفسي. أشعر وكأنني قد مُنحتُ فرصة ثانية للحياة.

هل توصي المرضى الآخرين القادمين من "فانواتو" باستشارة الدكتور "راجيش كومار فيرما"؟

بالتأكيد. إنني أوصي بشدة بالدكتور "فيرما" لأي شخص يعاني من مشاكل في العمود الفقري؛ فقد أحدثت خبرته الواسعة، المقترنة بنهجه الإنساني الذي يضع المريض في صدارة اهتماماته، فارقاً هائلاً في رحلة علاجي. لقد كان اختياري له واحداً من أفضل القرارات التي اتخذتها في حياتي.

ما هي النصيحة التي تسديها للآخرين الذين يخططون للسفر إلى الهند لتلقي علاج العمود الفقري؟

نصيحتي لهم هي:

  • إجراء بحث دقيق وشامل قبل اختيار الطبيب المعالج.
  • عدم تأجيل العلاج في حال كانت الحالة الصحية في تدهور مستمر.
  • الثقة بخطة العلاج والالتزام بالنصائح الطبية بكل عناية ودقة.
  • الاستعداد ذهنياً، والحفاظ على الروح المعنوية والإيجابية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تجربة جراحة دمج الفقرات عبر الثقب الجانبي (TLIF) مع الدكتور راجيش كومار فيرما

  عاش "كايكوا كالساكاو"، وهو رجل يبلغ من العمر 45 عاماً وينحدر من فانواتو، صراعاً صامتاً مع آلام حادة في أسفل الظهر استمر لأكثر من...