الخميس، 23 أبريل 2026

تجربة عادلة نيريري التحويلية مع الدكتور رام تشادا

 عانت عادلة نيريري، وهي امرأة تبلغ من العمر 38 عاماً من تنزانيا، من مشاكل حادة في العمود الفقري استمرت لعدة سنوات. وبعد أن كانت شخصية نشيطة ومستقلة، أصبحت حياتها محدودة تدريجياً جراء آلام الظهر المزمنة وتراجع القدرة على الحركة.

على الرغم من تجربة علاجات مختلفة محليًا، استمرت حالتها في التدهور. وعزمًا منها على إيجاد حل دائم، قررت عادلة السفر إلى الهند   لتلقي رعاية متقدمة تحت إشراف خبراء أفضل جراح للعمود الفقري الدكتور رام تشادها. إليكم رحلتها، مُقدَّمةً في صيغة مقابلة.

كيف تعرّفت على الدكتور "رام تشادا"؟

سمعتُ لأول مرة عن الدكتور "رام تشادا" عن طريق منسّق طبي متخصص في الربط بين المرضى الدوليين والمستشفيات في الهند. كما أجريتُ أبحاثي الخاصة عبر الإنترنت، ووجدتُ العديد من المراجعات الإيجابية التي تشيد بخبرته في التعامل مع حالات العمود الفقري المعقدة؛ وقد منحني ذلك الثقة الكافية للنظر فيه كخيارٍ لتلقي العلاج.

ما الذي دفعك لاتخاذ قرار السفر من تنزانيا إلى الهند لإجراء جراحة العمود الفقري؟

على الرغم من أنني أنحدر من تنزانيا، إلا أنني كنت قد استطلعت خيارات العلاج المتاحة في عدة دول أفريقية مختلفة، بما في ذلك تنزانيا نفسها. ومع ذلك، أدركت أن التقنيات الجراحية المتطورة والتكنولوجيا المتاحة في الهند كانت تتفوق بمراحل على غيرها. لقد جعلت عوامل مثل معدلات النجاح المرتفعة، والتكاليف المعقولة، والخبرة الواسعة للأطباء -أمثال الدكتور "رام تشادا"- من الهند الخيار الأمثل بالنسبة لي.

ما هي أنواع العلاج أو التدابير العلاجية التي جربتها في تنزانيا قبل قدومك إلى الهند؟

قبل اتخاذ قرار الخضوع للجراحة، جربت العديد من العلاجات غير الجراحية، مثل العلاج الطبيعي، ومسكنات الألم، وإجراء بعض التعديلات على نمط الحياة. ورغم أن هذه الوسائل قد وفرت لي راحة مؤقتة، إلا أنها لم تعالج السبب الجذري لحالتي المرضية. ومع مرور الوقت، أصبح الألم لا يُطاق، وأدركت حينها أنني بحاجة إلى حل أكثر ديمومة وفعالية.

ما هي الأعراض أو التحديات التي كنت تواجهها جراء إصابتك بمشكلة في العمود الفقري؟

كنت أعاني من ألم مستمر في أسفل الظهر، وهو ألم كان يمتد ليشمل ساقيَّ أيضاً. لقد أصبح من الصعب عليّ الوقوف أو المشي لفترات طويلة، بل إن أبسط الأنشطة اليومية أصبحت تسبب لي إرهاقاً شديداً. كما عانيت أيضاً من شعور بالخدر والضعف في ساقيَّ، وهو أمر كان يبعث على القلق والخوف إلى حد كبير؛ مما أدى في النهاية إلى تدهور ملحوظ في جودة حياتي.

كيف كانت تجربتك في الاستشارة الأولى مع الدكتور رام تشادا؟

لقد كانت استشارتي الأولى باعثةً جداً على الاطمئنان؛ فقد راجع الدكتور رام تشادا تقاريري الطبية بعناية، وأجرى فحصاً شاملاً. كما استمع بصبرٍ إلى مخاوفي، وجعلني أشعر بالارتياح التام؛ إذ عززت ثقته بنفسه ووضوحه ثقتي به فوراً.

إلى أي مدى تم شرح حالتك وخطة علاجك بوضوح لك؟

شُرح لي كل شيء بطريقة بسيطة للغاية وسهلة الفهم. استخدم الدكتور "تشادا" الرسوم التوضيحية وصور الأشعة ليوضح لي بدقة طبيعة المشكلة التي تعاني منها عمودي الفقري. كما شرح لي تفاصيل الإجراء الجراحي، والمخاطر المحتملة، والنتائج المتوقعة، مما ساعدني على اتخاذ قرار مستنير ومدروس.

ما هي جراحة أو إجراء العمود الفقري الذي أوصى به الدكتور "رام تشادا"؟

أوصى بإجراء جراحة لتخفيف الضغط عن العمود الفقري (تخفيف الضغط) مقترنة بعملية تثبيت للفقرات، وذلك بهدف تخفيف الضغط الواقع على الأعصاب وتصحيح المشكلة الأساسية المسببة للألم. وقد أكد لي أن هذا الإجراء سيؤدي إلى تحسن ملحوظ في قدرتي على الحركة وسيخفف من حدة الألم بشكل كبير.

كيف كانت تجربتك أثناء جراحة العمود الفقري وفترة إقامتك في المستشفى؟

شعرتُ بالتوتر بشكل طبيعي قبل إجراء الجراحة، إلا أن الفريق الطبي حرص على أن أشعر بالهدوء والاستعداد التام. سارت الجراحة بسلاسة تامة، وخضعتُ لمراقبة دقيقة ومستمرة في الفترة التي تلتها. كانت إقامتي في المستشفى مريحة، وكان طاقم العمل شديد الاهتمام بتلبية احتياجاتي ورعايتي.

كيف قدم لك الفريق الطبي الدعم طوال رحلة علاجك؟

لقد كان الدعم الذي تلقيته مذهلاً حقاً؛ فبدءاً من الأطباء وصولاً إلى الممرضين وطاقم الدعم، كان الجميع يتسم باللطف والمهنية العالية. كانوا يتفقدون حالتي بانتظام، ويساعدونني في التحرك والحركة خلال الأيام الأولى بعد الجراحة، كما حرصوا على ضمان راحتي طوال فترة إقامتي في المستشفى.

كيف كانت تجربتك مع الرعاية ما بعد الجراحة وفترة التعافي؟

كانت الرعاية المقدمة لي بعد الجراحة ممتازة للغاية. فقد زُودتُ بخطة تعافٍ مفصلة وشاملة، تضمنت جلسات للعلاج الطبيعي واستشارات للمتابعة الطبية. وقد قام الفريق الطبي بإرشادي وتوجيهي في كل خطوة من خطوات التعافي، مما جعل رحلة استعادتي لعافيتي تسير بسلاسة وثبات.

ما هي التحسينات التي لاحظتها على صحتك وقدرتك على الحركة بعد الجراحة؟

لقد كان التحسن الذي طرأ على حالتي لافتاً للنظر. لقد اختفى تماماً الألم المستمر الذي كنت أعاني منه سابقاً، وأصبحتُ قادرة على المشي والحركة بحرية أكبر بكثير. كما بدأت قوتي الجسدية تعود إليّ تدريجياً، وأشعر الآن بثقة أكبر وبقدرة أكبر على الاعتماد على نفسي. أشعر حقاً وكأنني قد استعدتُ حياتي من جديد.

هل توصين بالدكتور "رام تشادا" لمرضى آخرين في تنزانيا؟

بالتأكيد، ودون أي تردد. فالدكتور "رام تشادا" ليس مجرد جراح عالي المهارة فحسب، بل هو أيضاً طبيب إنساني وعطوف يهتم بمرضاه بصدق وإخلاص. إنني أوصي به بشدة لأي شخص يواجه مشاكل خطيرة في العمود الفقري، سواء كان مقيماً في نيجيريا، أو تنزانيا، أو أي مكان آخر في العالم.

تُعد رحلة "عادلة" تذكيراً قوياً بأن الحصول على الرعاية الطبية الصحيحة يمكنه أن يُحدث تحولاً جذرياً في حياة الناس. لقد قادها شجاعتها في السعي لتلقي العلاج خارج الحدود، وثقتها في الأيادي الخبيرة، إلى نتيجةٍ ناجحة؛ مانحةً إياها بدايةً جديدةً تفيضُ بالأمل والقدرة على الحركة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تجربة عادلة نيريري التحويلية مع الدكتور رام تشادا

 عانت عادلة نيريري، وهي امرأة تبلغ من العمر 38 عاماً من تنزانيا، من مشاكل حادة في العمود الفقري استمرت لعدة سنوات. وبعد أن كانت شخصية نشيطة ...