السبت، 4 أبريل 2026

رحلة غريغور خاشاتريان مع جراحة مجازة الشريان التاجي بصحبة الدكتور أنوب ك. غانجو

 لطالما عاش غريغور خاشاتريان، وهو رجل أعمال أرميني يبلغ من العمر 61 عاماً، حياةً حافلةً بالنشاط؛ وذلك إلى أن بدأ شعورٌ مستمرٌ بعدم الارتياح في الصدر والإرهاق يعيق روتينه اليومي. وفي البداية، عزا غريغور هذه الأعراض إلى التوتر، مما دفعه إلى تأجيل طلب الرعاية الطبية؛ غير أن تفاقم ضيق التنفس لديه قاده في نهاية المطاف إلى الخضوع لفحوصات القلب.

عاقداً العزم على الحصول على أفضل رعاية جراحية مع ضمان سرعة الوصول إليها، استكشف "غريغور" خيارات العلاج في الخارج، وتوجه في نهاية المطاف إلى الهند؛ حيث خضع لعملية ناجحة لتطعيم مجازة الشريان التاجي (كابج) تحت إشراف الدكتور "أنوب ك. غانجو". وفيما يلي، يستعرض "غريغور" تفاصيل رحلته في صيغة حوار صحفي..

كيف تعرّفت على الدكتور أنوب ك. جانجو؟

سمعتُ لأول مرة عن الدكتور أنوب ك. جانجو عن طريق مستشار للسياحة العلاجية متخصص في مجال رعاية القلب. كما أجريتُ بحثاً عبر الإنترنت واطلعتُ على العديد من شهادات المرضى التي تُشيد ببراعته الجراحية وخبرته في إجراءات جراحة المجازة القلبية؛ وقد منحني هذا الإجماع على ردود الفعل الإيجابية الثقة اللازمة، وشجعني على التفكير جدياً في تلقي العلاج تحت رعايته.


ما الذي دفعك لاختيار الهند لتلقي العلاج؟

تأثر قراري باختيار الهند بعدة عوامل. فقد علمتُ أن الهند تُقدم جراحات قلبية متقدمة، وجراحين ذوي خبرة عالية، ومستشفيات حديثة بتكلفة معقولة نسبيًا.

بالإضافة إلى ذلك، كانت فترات الانتظار أقصر من العديد من الدول الأخرى، وهو أمرٌ بالغ الأهمية لأن أعراضي كانت تتفاقم. ومن المزايا الأخرى توفر خدمات دعم المرضى الدوليين التي ساعدت في ترتيبات السفر، وحجز المواعيد، والتواصل.

ما هي الحالة الطبية التي شُخصت بها قبل مجيئك إلى الهند؟

قبل السفر، شُخصت إصابتي بمرض شديد في الشريان التاجي يتضمن انسدادات متعددة. أوضح الأطباء أن الأدوية وحدها لن تكون كافية، وأن جراحة المجازة التاجية هي العلاج الأكثر فعالية لاستعادة تدفق الدم الطبيعي إلى قلبي. كان سماع هذا التشخيص مُرعبًا، ولكنه حفزني أيضًا على التصرف بسرعة.

متى بدأت أعراضك لأول مرة؟

بالنظر إلى الوراء، بدأت الأعراض قبل ذلك بسنة تقريبًا. كنت أشعر بضيق خفيف في الصدر أثناء ممارسة النشاط البدني، لكنني تجاهلته في البداية. مع مرور الوقت، أصبح الشعور بعدم الراحة أكثر تكرارًا، ولاحظت إرهاقًا حتى أثناء القيام بمهام بسيطة مثل المشي لمسافات قصيرة.

في النهاية، دفعتني نوبة من ألم الصدر الحاد إلى طلب التقييم الطبي، مما أدى إلى تشخيص حالتي.

كيف كانت تجربتك الأولى في الاستشارة مع الدكتور أنوب ك. جانجو؟

كانت استشارتي الأولى باعثةً على الاطمئنان ومفصّلة؛ فقد راجع الدكتور أنوب ك. غانجو تقاريري الطبية بعناية، واستفسر عن أعراضي ونمط حياتي. كما اتّبع نهجاً هادئاً وواثقاً منحني شعوراً بالراحة فوراً.

ما مدى وضوح شرح حالتك وخطة الجراحة لك؟

شرح الدكتور غانجو كل شيء بطريقة سهلة الفهم. وصف كيف تحدّ الشرايين المسدودة من تدفق الدم، ولماذا كانت جراحة المجازة التاجية ضرورية.

باستخدام الرسوم التوضيحية، بيّن كيفية استخدام الطعوم لإنشاء مسارات بديلة للدورة الدموية. كما ناقش المخاطر والفوائد المحتملة، وتوقعات فترة النقاهة. ساعدتني هذه الشفافية على الثقة بالعملية والاستعداد النفسي للجراحة.

ما الإجراء أو العلاج الذي تم التوصية به؟

كان العلاج الموصى به هو جراحة المجازة التاجية. أوضح الدكتور غانجو أن الإجراء سيتجاوز الشرايين المسدودة باستخدام أوعية دموية سليمة من أجزاء أخرى من جسمي.

معرفتي بأن هذا النهج يتمتع بنسبة نجاح عالية، ويمكن أن يحسّن أعراضي بشكل ملحوظ، منحني الثقة للمضي قدمًا. كما ناقش الفريق الجراحي الرعاية والتأهيل بعد العملية، مما طمأنني بأن تعافيي سيخضع لمراقبة دقيقة.

كيف تشعر الآن بعد العلاج؟ 

أشعر بتحسن كبير. اختفى ألم الصدر الذي كان يُعيق أنشطتي اليومية، وتحسّن تنفسي. مع أن التعافي تطلّب صبرًا والتزامًا بتغييرات في نمط الحياة، إلا أن النتيجة الإجمالية كانت إيجابية للغاية.

ساعدتني إعادة التأهيل القلبي والمتابعة الطبية على استعادة قوتي وثقتي بنفسي. اليوم، أستطيع المشي براحة، وممارسة تمارين خفيفة، والاستمتاع بوقتي مع عائلتي دون إرهاق مستمر.

هل تُوصي بالدكتور أنوب ك. غانجو لمرضى آخرين في أرمينيا؟

نعم، أوصي به بشدة. لم تكن تجربتي ناجحة طبيًا فحسب، بل كانت مُطمئنة نفسيًا أيضًا. ساهمت خبرة الدكتور غانجو، إلى جانب احترافية طاقم المستشفى، في خلق بيئة داعمة طوال فترة علاجي.

بالنسبة للمرضى في أرمينيا الذين يُعانون من حالات قلبية مُشابهة، يُمكن أن يكون استكشاف خيارات العلاج في الخارج قرارًا قيّمًا، خاصةً عند البحث عن رعاية مُتخصصة وتدخل في الوقت المُناسب.

خاتمة

تُبرز تجربة غريغور خاتشاتريان أهمية التعرّف على الأعراض مُبكرًا والتماس الرعاية المُتخصصة دون تأخير. كان قراره بالخضوع لجراحة مجازة الشريان التاجي في الهند بمثابة نقطة تحول في حياته، إذ أعاد إليه صحته وحسّن نوعية حياته. واليوم، ينظر غريغور إلى علاجه على أنه نقطة تحول استبدلت الخوف بالأمل والحيوية المتجددة. تُعد قصته بمثابة تشجيع لمرضى القلب في جميع أنحاء العالم، مما يدل على أنه من خلال الخيارات المستنيرة والخبرة الجراحية الماهرة والرعاية الشاملة بعد الجراحة، فإن التعافي ومستقبل أكثر صحة أمران ممكنان تمامًا.

احجز موعداً مع الدكتور أنوب ك. جانجو، مستشفى أبولو - دلهي (الهند). البريد الإلكتروني: dr.anoopk@indiacardiacsurgerysite.com الهاتف: +91 93705 86696

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

رحلة ميلو وانجيرو الملهمة: قصة نجاح في زراعة الكبد - بقلم الدكتور رامديب راي

كان "ميلو وانجيرو"، وهو رجل كيني يبلغ من العمر 48 عاماً، يعاني لسنوات من مرض كبدي متقدم؛ حيث جعلت الأعراض المتمثلة في الإرهاق المس...