السبت، 27 يونيو 2026

رحلة زينب الحامد نحو الشفاء: الانتصار على السرطان مع الدكتورة تيجيندر كاتاريا

واجهت زينب الحامد، وهي أم تبلغ من العمر 45 عاماً من صنعاء باليمن، أزمة صحية حادة بعد تشخيص إصابتها بسرطان الثدي في مرحلة متقدمة (المرحلة الثالثة) يتسم بشراسته. وعقب خضوعها لجراحة أولية لاستئصال الورم محلياً، كانت في أمسّ الحاجة إلى علاج إشعاعي تكميلي دقيق وعالي التخصص للقضاء على الخلايا الخبيثة المتبقية ومنع تكرار الإصابة. ونظراً لمحدودية البنية التحتية المتقدمة لعلاج الأورام في اليمن، سافرت زينب إلى الهند لتلقي علاج متطور يُعرف بـ "العلاج الإشعاعي المعدل الحجمي بالقوس" (VMAT)، وذلك تحت إشراف الدكتورة تيجيندر كاتاريا، استشارية علاج الأورام بالإشعاع المرموقة، في مستشفى "ميدانتا - ذا ميديسيتي" (ميدانتا — ذا ميديسيتي) بمدينة جوروجرام


كيف عرفتَ عن الدكتورة تيجيندر كاتاريا؟
أوصاني بذلك طبيبي المحلي في صنعاء. الدكتورة تيجيندر كاتاريا. لقد أشاد كثيراً بمسيرتها الطبية الممتدة لـ 35 عاماً وبدورها في إدخال تقنيات متطورة ومبتكرة في مجال العلاج الإشعاعي إلى الهند. وقد اطلعت عائلتي على مؤهلاتها وخبراتها الواسعة عبر الموقع الرسمي لمستشفى "ميدانتا" (ميدانتا)، وقرأنا تجارب وآراء مرضى دوليين آخرين نجحت في علاجهم.

ما الذي دفعك لاختيار الدكتورة تيجيندر كاتاريا لتلقي العلاج الإشعاعي للأورام؟
اخترتها لكونها رائدة في هذا المجال؛ فهي من أسست مرافق العلاج الإشعاعي المتكاملة والأبرز في شمال الهند. كما أن تخصصها في تقنيات عالية الدقة تحافظ على الأنسجة السليمة -مثل تقنية VMAT والعلاج الإشعاعي التجسيمي (تجسيميالعلاج الإشعاعي)- كان يتوافق تماماً مع احتياجاتي الطبية. ومما عزز ثقتي بها كأفضل مختصة لعلاجي هو امتلاكها لخبرة دولية تمتد لعقود.

كيف كانت تجربتك في الاستشارة الطبية الأولى مع الدكتورة تيجيندر كاتاريا؟
لقد منحتني الاستشارة الأولى شعوراً كبيراً بالراحة والاطمئنان. الدكتوة تيجريندر كاتاريا، أفضل طبيبة أورام بالإشعاع في الهند. راجعت تقاريري الطبية بعد الجراحة بعناية فائقة، وتعاملت بصبر مع مخاوفي الشديدة من العلاج الإشعاعي؛ فقد أظهرت ثقة مهنية عالية وتحدثت بتعاطف عميق، موضحةً بوضوح كيف سيحمي العلاج الموجه أعضائي السليمة بأمان.

لماذا قررت السفر إلى الهند لتلقي علاج السرطان؟
يفتقر نظام الرعاية الصحية الحالي في اليمن إلى أجهزة المعجلات الخطية المتطورة اللازمة لعلاجات الأورام الموضعية والمعقدة. وفي المقابل، توفر الهند مرافق طبية عالمية المستوى، وبروتوكولات استهداف عالية الدقة، وأخصائيين ذوي شهرة عالمية، كل ذلك بتكاليف معقولة. كما أن إجراءات الحصول على التأشيرة الطبية للمواطنين اليمنيين تتسم بالكفاءة والسرعة، مما جعل السفر إلى الهند الخيار الأكثر أماناً وفورية.

هل يمكنك وصف رحلة علاجك بالإشعاع في الهند؟
امتدت رحلتي لعدة أسابيع من العلاج الإشعاعي الموجه بدقة عالية. بدأ الفريق الطبي العملية بتخطيط علاجي دقيق ثلاثي الأبعاد لتحديد موقع الورم بدقة متناهية. كانت كل جلسة يومية خالية تماماً من الألم واستغرقت بضع دقائق فقط. وقد أشرف الدكتور كاتاريا شخصياً على عمليات الضبط التقني الدقيق طوال فترة العلاج التي استمرت لعدة أسابيع.

هل عانيت من أي آثار جانبية، وكيف تم التعامل معها؟
عانيت من احمرار طفيف وموضعي في الجلد وشعور بالإرهاق المتوسط ​​مع اقتراب الأسابيع الأخيرة من العلاج. كان فريق الدكتور كاتاريا يتوقع ذلك، فقاموا بوصف كريمات موضعية متخصصة وخطة تغذية مخصصة لتعزيز مناعتي. وقد ضمنت الأدوية الداعمة التي قدموها بشكل استباقي التعامل بسلاسة مع هذه الآثار الجانبية البسيطة دون التسبب في أي تأخير لجلساتي اليومية.

كيف تصف تجربتك العامة خلال عملية العلاج؟
كانت تجربتي إيجابية للغاية وسلسة للغاية. وفرت بيئة مستشفى "ميدانتا" (ميدانتا) المتطورة والحديثة شعوراً تاماً بالأمان ونظاماً يتسم بالكفاءة العالية. كانت كل مواعيد العلاج منظمة للغاية، مما أزال أي فترات انتظار طويلة أو توتر. كما ساعد مكتب الخدمات الدولية في المستشفى على تجاوز حواجز اللغة، وتنسيق تفاصيل الإقامة والخدمات اللوجستية المحلية بكل يسر وسهولة.

كيف تصف الرعاية والدعم اللذين قدمهما الدكتور تيجيندر كاتاريا وطاقم المستشفى؟
كانت الرعاية استثنائية وتتسم بالكثير من التعاطف والإنسانية. لم يقتصر دور الدكتور تيجيندر كاتاريا على علاج المرض فحسب، بل اهتمت بصدق بسلامتي العاطفية والنفسية. عاملني فنيو الأشعة وطاقم التمريض وكأنني فرد من عائلتهم، وحافظوا على يقظة مستمرة على مدار الساعة، مما جعلني أشعر بدعم كبير وأمان وراحة خلال كل زيارة للمستشفى.

ما هي التحسنات التي لاحظتها منذ إكمال علاجك؟
استعدت قوتي الجسدية بالكامل، وتعافى جلدي بشكل ممتاز. والأهم من ذلك، أظهرت فحوصات المتابعة عدم وجود أي أثر لخلايا سرطانية نشطة. أنا الآن خالٍ تماماً من الألم، ومستويات طاقتي ممتازة، وأستطيع الاستمتاع بحياتي اليومية مع عائلتي بسعادة ودون قلق مستمر بشأن صحتي.

هل توصي بالدكتور تيجيندر كاتاريا للمرضى الدوليين الباحثين عن علاج للسرطان في الهند؟ ولماذا؟
أوصي بها من كل قلبي لأي مريض في العالم؛ فهي تمتلك مزيجاً نادراً يجمع بين الخبرة التقنية التي لا تضاهى والدفء الإنساني الصادق. وتحت قيادتها، يوفر المستشفى للمرضى الدوليين علاجات دقيقة ومنقذة للحياة يسهل الوصول إليها، مما يمنح الحالات المعقدة أو المتقدمة فرصة حقيقية للشفاء التام.

 ما هي الرسالة التي تود توجيهها لمرضى السرطان الآخرين في اليمن؟
أرجو ألا تدع تشخيص الإصابة بالسرطان يُقعدك عن الحركة أو يغرقك في اليأس؛ فقد شهد الطب تقدماً هائلاً جعل العلاجات آمنة ودقيقة وعالية الفعالية. بادر باتخاذ خطوات عملية فورية، واطلب مشورة المختصين، وضع ثقتك في خبراء بارزين مثل الدكتورة تيجيندر كاتاريا، الرائدة في مجال علاج الأورام بالإشعاع في الهند؛ فهناك أمل حقيقي في حياة صحية خالية من السرطان بانتظارك.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

علاج الخلايا التائية (CAR-T): ثورة في علاج السرطان في الهند

 نظرة عامة: يُعد العلاج بالخلايا التائية المعدلة بمستقبلات المستضد الخيمري (CAR-T) تطوراً هاماً في علاج أنواع مختلفة من السرطان. وتتضمن هذه ...