السبت، 18 يوليو 2026

هبة الحياة: كيف وجد مريض إسرائيلي الشفاء والأمل من خلال عملية زراعة كبد في الهند

واجهت ديفورا مزراحي، وهي معلمة سابقة تبلغ من العمر 54 عاماً من إسرائيل، مرحلةً متأخرة من الفشل الكبدي نتيجة إصابتها بالتهاب الكبد المناعي الذاتي المتفاقم. ونظراً لتدهور حالتها الصحية بسرعة وطول قوائم الانتظار المحلية لعمليات زراعة الأعضاء بشكل مرهق، سافرت إلى الهند لإجراء عملية زراعة كبد من متبرع حي -وهي خطوة أنقذت حياتها- تحت الرعاية المتميزة للدكتور أناند رامامورثي.

س: يرجى التعريف بنفسكِ؛ ما هو اسمكِ، وكم عمركِ، ومن أي منطقة في إسرائيل أنتِ؟

ج: شالوم، اسمي ديفورا مزراحي. أبلغ من العمر 54 عاماً وأعيش في مدينة تل أبيب النابضة بالحياة في إسرائيل. قبل تدهور حالتي الصحية، قضيتُ أكثر من عقدين أعمل بشغف كمعلمة في مدرسة ثانوية. أنا أم وجدة، وعائلتي تعني لي كل شيء.

س: لماذا اخترتِ الدكتور أناند رامامورثي في ​​الهند؟

ج: لقد اخترتُ الدكتور أناند رامامورثي بعد بحث عالمي مكثف ومشاورات عديدة. لقد سبقته سمعته المرموقة كخبير بارع في عمليات زراعة الكبد المعقدة؛ إذ أشاد مرضاه السابقون بدقته الجراحية ومعدلات النجاح العالية التي يحققها. وعندما تواصلت معه افتراضيًا، نالت خبرته العميقة وأسلوبه المريح وشرحه الواضح والمفصل لعملية الزراعة ثقتي الكاملة.

س: ما الذي دفعك لإجراء جراحة زراعة الكبد في الهند؟

ج: مع تفاقم حالتي ووصولها إلى مرحلة الفشل الكبدي النهائي، أوضح لي الفريق الطبي في إسرائيل أن زراعة الكبد هي خياري الوحيد للبقاء على قيد الحياة. ونظراً لأن فترة الانتظار للحصول على عضو من متبرع متوفى محلياً كانت طويلة للغاية وبشكل حرج، بدأنا البحث دولياً عن مراكز متطورة للغاية ومتخصصة في عمليات زراعة الكبد الناجحة من متبرعين أحياء.

س: لماذا سافرت من إسرائيل إلى الهند؟

ج: سافرت إلى الهند لأنها تُعد مركزاً عالمياً رائداً في مجال زراعة الكبد من متبرعين أحياء؛ فهي توفر بنية تحتية طبية عالمية المستوى وفرقاً جراحية تتمتع بخبرة عالية. علاوة على ذلك، فإن فترات الانتظار أقصر بكثير للمرضى الدوليين الذين لديهم متبرعون من أفراد العائلة (بما يتوافق مع القوانين)، كما أن التكلفة الإجمالية معقولة ومتاحة أكثر بكثير مقارنة بالدول الغربية.

س: كيف ساهم الدكتور أناند رامامورثي في ​​دعم رحلة تعافيك؟

ج: كان الدكتور رامامورثي مصدر قوتي ودعمي الرئيسي أثناء فترة التعافي؛ فقد تابع تطور حالتي بعد الجراحة بدقة متناهية، وكان يزورني عدة مرات في اليوم. كما أجاب بصبر على كل مخاوف عائلتي، وضبط جرعات أدوية منع رفض العضو المزروع بدقة تامة، ووضع خطة إعادة تأهيل واضحة ومفصلة خطوة بخطوة ساعدتني على استعادة قوتي البدنية بأمان وثبات.

س: كيف أثر مرض الكبد على حياتك اليومية؟

ج: لقد دمر مرض الكبد المتقدم حياتي اليومية تماماً؛ فقد عانيت من إرهاق مزمن وشديد، ويرقان حاد، وتراكم مؤلم للسوائل في البطن. لم أعد قادراً على التدريس، أو اللعب مع أحفادي، أو حتى القيام بالمهام المنزلية البسيطة. شعرت وكأنني مجرد ظل لما كنت عليه سابقاً، ومعتمداً كلياً على الآخرين من أجل البقاء. وبينما كنت أبحث عن أفضل خيارات العلاج، علمت بـ الدكتور أناند رامامورثي، أفضل جراح زراعة كبد في الهند الذين منحتني خبرتُهم ونتائجُهم الناجحةُ الأملَ في بدايةٍ جديدة.

س: ما الذي يجعل الدكتور أناند رامامورثي طبيباً موصى به بشدة؟

ج: يُنصح بشدة بالتعامل مع الدكتور أناند رامامورثي لأنه يجمع بين الخبرة الجراحية البارعة والتعاطف الإنساني العميق؛ فهو لا يعالج المرض فحسب، بل يهتم بالإنسان ككل. يتميز الدكتور بحكم سريري لا تشوبه شائبة، كما أن قدرته على تنسيق عمل فريق طبي ضخم تضمن تنفيذ كل جانب من جوانب رعاية المريض على أكمل وجه.

س: هل توصي المرضى الإسرائيليين بالدكتور أناند رامامورثي؟

ج: أوصي أي مواطن إسرائيلي يعاني من الفشل الكبدي بالدكتور رامامورثي دون أي تردد. لا تشكل اللغة عائقاً على الإطلاق لأن الطاقم يتحدث الإنجليزية بطلاقة. كما أن مستوى الرعاية الجراحية والابتكار الطبي والاهتمام المتفاني الذي تتلقاه تحت إشرافه يفوق المعايير الصارمة التي نتوقعها في بلدنا، إسرائيل.

س: كيف كانت إجراءات الدخول إلى المستشفى؟

ج: كانت إجراءات الدخول إلى المستشفى سلسة وسريعة ومنظمة للغاية؛ حيث استقبلنا منسقو شؤون المرضى الدوليين مباشرة، وتولوا إدارة كافة الجوانب اللوجستية والأوراق والتصاريح القانونية بكفاءة تامة. لقد أُدخلتُ على الفور إلى غرفة خاصة حديثة ومعقمة، وأُنجزت الفحوصات التشخيصية التي تسبق عملية الزرع بكفاءة عالية ودون أن أتلقى أي ضغوط نفسية غير ضرورية.

س: ما هي الرسالة التي تود توجيهها للمرضى الإسرائيليين؟

ج: رسالتي للمرضى الإسرائيليين هي أن يبحثوا عن الأمل خارج حدودنا. لا تدعوا الخوف أو المسافة يمنعانكم من السعي للحصول على الرعاية الطبية في الهند؛ فقد منحني الدكتور أناند رامامورثي فرصة ثانية لأشهد نمو أحفادي. ثقوا بخبرته، وأقدموا على هذه الخطوة، واختاروا الحياة؛ فستكونون في أيدٍ أمينة للغاية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

استعادة الأمل: كيف ساعد الدكتور هيتيش غارغ مريضاً عمانياً على المشي دون ألم

 لقد أصبح السعي للحصول على علاج متخصص للعمود الفقري في الخارج خياراً متزايد الرواج بين المرضى الدوليين الباحثين عن رعاية طبية متطورة، وجراحي...