عانى سولوموني نايقاما، وهو مقيم في فيجي يبلغ من العمر 42 عاماً، من مشاكل حادة في الحبل الشوكي استمرت قرابة أربع سنوات. فما بدأ كألم طفيف في أسفل الظهر، تطور تدريجياً ليصبح خدرًا في الساقين، وصعوبة في المشي، وضعفاً متكرراً في العضلات.
وأثناء عمله في المملكة العربية السعودية، تفاقمت حالته الصحية، مما أثر سلباً على حياته المهنية والشخصية على حد سواء. ورغم محاولاته المتعددة لتلقي العلاج باستخدام شتى الأدوية والعلاجات المتاحة محلياً، إلا أنه لم يجد سوى قدر ضئيل من الراحة. وبدافع من عزيمته القوية لاستعادة قدرته على الحركة والعيش متحرراً من الألم، شرع سولوموني في البحث عن خيارات علاجية متطورة في الخارج؛ وهنا بالتحديد بدأت رحلته إلى الهند، تلك الرحلة التي غيرت مجرى حياته.
كيف تعرّفتَ لأول مرة على الدكتور راجيف أناند؟
ما الذي شجعك على السفر من المملكة العربية السعودية إلى الهند لتلقي علاج الحبل الشوكي؟
بصراحة، كان الأمر نتاج مزيج من العوامل:
- توفر مرافق طبية متطورة في الهند
- وجود أخصائيين ذوي خبرة عالية
- تكاليف علاج معقولة مقارنةً بالدول الأخرى
- شهادات إيجابية من مرضى سابقين
لقد بدت الهند وكأنها تحقق التوازن الأمثل بين الجودة والتكلفة؛ وشعرتُ بالأمل للمرة الأولى منذ سنوات.
ما نوع العلاجات أو الأدوية التي كنت قد جربتها بالفعل في بلدك الأم؟
- قبل قدومي إلى الهند، كنت قد جربت ما يلي:
- مسكنات الألم ومضادات الالتهاب
- جلسات العلاج الطبيعي
- إجراء تعديلات على نمط الحياة
ولسوء الحظ، لم يوفر أيٌّ من هذه الوسائل راحةً طويلة الأمد؛ إذ ظلت الأعراض تعاود الظهور، بل إنها تفاقمت بمرور الوقت.
ما هي الأعراض الرئيسية أو الصعوبات التي كنت تعاني منها جراء حالتك الصحية؟
لقد أصبحت حياتي اليومية تنطوي على تحديات جمّة؛ إذ كنت أعاني من:
- ألم مستمر في أسفل الظهر
- خدر (تنميل) في كلتا الساقين
- صعوبة في المشي لأكثر من بضع دقائق
- فقدان التوازن
لقد أثرت هذه المشكلات على عملي وعلى ثقتي بنفسي؛ حتى أن أبسط الأنشطة اليومية أصبحت تسبب لي التوتر والضيق.
كيف كان تفاعلك الأولي وجلسة الاستشارة مع الدكتور راجيف أناند؟ منذ الاستشارة الأولى، شعرتُ بالاطمئنان؛ فقد كان الدكتور أناند هادئاً وصبوراً ومنصتاً باهتمام. استمع بعناية إلى تاريخي الطبي وطرح عليّ أسئلة تفصيلية حول الأعراض التي أعاني منها.
هل شرح لك الطبيب حالتك وخيارات العلاج بطريقة تمكنت من استيعابها وفهمها بسهولة؟
نعم، بالتأكيد. لقد شرح كل شيء بلغة مبسطة، بل إنه استخدم رسوماً توضيحية لبيان ما كان يحدث داخل عمودي الفقري. وقد جعل ذلك من السهل جداً عليّ فهم طبيعة حالتي، ومن ثم الثقة في خطة العلاج الموصى بها.
ما هو العلاج أو الإجراء الذي نُصح به لحالتك المتعلقة بالحبل الشوكي؟
بعد مراجعة تقاريري الطبية، أوصى الدكتور راجيف أناند بإجراء جراحة طفيفة التوغل لتخفيف الضغط عن الحبل الشوكي. وقد أوضح أن هذا الإجراء سيخفف الضغط الواقع على الحبل الشوكي، ويساعد في استعادة وظيفة الأعصاب.
هل يمكنك وصف تجربتك العامة خلال فترة العلاج والإقامة في المستشفى؟
كانت تجربتي في المستشفى ممتازة. المرافق نظيفة ومنظمة بشكل جيد، وكان الطاقم الطبي متعاونًا للغاية. من لحظة دخولي إلى المستشفى وحتى خروجي، سارت الأمور بسلاسة وكفاءة.
من أبرز ما ميز إقامتي:
- طاقم تمريض ودود ومتعاون
- تواصل واضح في كل خطوة
- بيئة نقاهة مريحة
لم أشعر أبدًا بالوحدة أو الحيرة خلال فترة العلاج.
كيف ساعدك الفريق الطبي ودعمك طوال فترة علاجك؟
كان الدعم الذي تلقيته رائعًا. ساعدني الفريق في:
- التحضير قبل الجراحة
- الرعاية بعد الجراحة
- المتابعة والمراقبة المنتظمة
كما أرشدوني إلى التمارين وتغييرات نمط الحياة للمساعدة في التعافي. تشجيعهم كان دائمًا دافعًا لي.
كيف كانت فترة نقاهتك بعد العلاج؟
كان التعافي تدريجيًا ولكنه ثابت. في غضون أيام قليلة، شعرت بانخفاض ملحوظ في الألم. وخلال الأسابيع التالية، تحسنت قدرتي على الحركة.
اتبعتُ جميع تعليمات الطبيب، بما في ذلك العلاج الطبيعي، الذي كان له دورٌ كبير في شفائي.
ما هي التغييرات الإيجابية التي لاحظتها في صحتك بعد العملية؟
لقد كانت التحسينات جذرية:
- اختفى الألم تمامًا تقريبًا
- أستطيع المشي دون مساعدة
- تحسّن توازني
- أشعر بمزيد من الثقة والنشاط
- أشعر وكأنني استعدتُ حياتي.
هل ستختار الدكتور راجيف أناند لمرضى آخرين من فيجي؟
بلا شك، نعم. أوصي به بشدة لأي شخص يعاني من مشاكل في العمود الفقري. خبرته، إلى جانب الرعاية التي قدمها الفريق الطبي، كان لها أثرٌ بالغ.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق